الرئيسية / التظاهرات العلمية / ندوة تاريخية بمناسبة الذكرى الـ62 لعيد الثورة التحريرية

ندوة تاريخية بمناسبة الذكرى الـ62 لعيد الثورة التحريرية

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وبإشراف معالي وزير مجاهدين السيد الطيب زيتوني، رئيس اللجنة الوطنية لتحضير حفلات إحياء الأيام والأعياد الوطنية، وبمناسبة الذكرى ال 62 لعيد الثورة،نظّم معرض الذاكرة بالتنسيق مع المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر،  ندوة تاريخية  يوم الأحد 30 أكتوبر 2016  في حدود الساعة  الحادية عشر  صباحا،نشّطها كل من:

– السيدة  ثابت سليمة، مديرة معرض الذاكرة

-السيد جمال الدين ميعادي، مدير المركز

-البروفيسور بن يوسف تلمساني، رئيس المجلس العلمي للمركز 

-الدكتور مصطفى نويصر أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر 2 .

بعد كلمات ترحيبية للسادة، والاستماع للنشيد الوطني  وعرض شريط وثائقي يلخص  ظروف ومسار اندلاع الثورة التحريرية على لسان  المناضلين المعاصرين لهذا الحدث الثوري، أحيلت الكلمة  للأساتذة أعضاء مكتب تسيير أشغال الندوة للترحيب بضيف الشرف  المجاهد والمؤرخ جمال قنان والتعريف بمساره النضالي خلال الثورة، ومشواره التعليمي بالجامعة الجزائرية بعد الاستقلال. بعدها أحيلت الكلمة للمجاهد والمؤرخ جمال قنان  الذي قدّم مداخلة بهذه المناسبة  دعا من خلالها الباحثين في الحركة الوطنية تسليط الضوء على جوانب خفّية من تاريخ الجزائر مشيرا أنبعض الفترات التاريخية  تتطلب الاهتمامأكثر من طرف المؤرخين.مضيفا أن الفاتح من نوفمبر 1954  أعاد الحياة للشعب الجزائري بأكمله، وكان الخيار الوحيد لاستعادة الاستقلال الوطني، داعيا الشباب إلى استخلاص العبر والدروس من أبائهم وأجدادهم الذي ضحى بالنفس والنفيس من اجل استقلال البلاد. وهي مرحلة تتطلب الاهتمام أكثر من الكتاب والمؤرخين لكي تأخذ حقها من التنقيب والدراسة لأنها عرفت سياسة إبادية من طرف الاستعمار لم يعرفها  التاريخ من قبل.

ومن جهتها أشادت المجاهدة أنيسة بركات بنضال المرأة الجزائرية أثناء الثورة التحريرية، والتحاقها  المبكّر بصفوف الثوار  تاركة مقاعد الدراسة وهي في ريعان شبابها. مُشيرة إلى أن مظاهر المقاومة للمرأة الجزائرية للاستعمار الفرنسي  تعدّدت في شتى المجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية…، مستلهمة الدروسوالعبر  من كفاح الجزائريات البطلات خلال المقاومات الشعبية …

وبدوره ذكّر الأستاذ مصطفى نويصر أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر (2)،  أن الحديث عن الثورة الجزائرية تجاوز الحدود الجغرافية آنذاك، قائلا انه عند انطلاق الشرارة الأولى للكفاح المسلّح كان الشعب العربي يعيش نكبة فلسطين، فانتقلت الثورة الجزائرية الكبرى من محلية إلى مغاربية إلى إقليمية وعربية ، وأصبحت مفخرة لكل عربي ونموذج للحركات التحررية عبر العالم .

وبهذه المناسبة التاريخية، كرّم المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 المجاهد والمؤرخ جمال قنان، عرفانا  لنضاله المستميت في  معركة تحرير الجزائر، وتقديرا لمجهوداته المبذولة في كتابة التاريخ الوطني. 

شاهد أيضاً

وزارة المجاهدين2017

ندوة تاريخية بعنوان “5 جويلية 1830-5 جويلية 1962 من العنف الاستعماري المُمنهج إلى انتصار إرادة شعب”

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وبإشراف معالي وزير المجاهدين السيد ...